أبي الفدا
445
تقويم البلدان
من النواحي ، وهذه الصفات التي ذكرها هي على ما كان في زمانه ، والأمر اليوم على ما ذكرناه في الجدول . قال : وهي فرضة البحر من الخزر والسرير وسائر بلدان الكفر ، وهي أيضا فرضة جرجان والديلم وطبرستان . قال : وليس بهذه الأقاليم الثلاثة ثياب كتان إلا بها ، وبها الزعفران ، ويقع إليها - أعنى مدينة الباب - الرقيق من سائر الأجناس . قال في العزيزي : وباب الأبواب - يعني هذه البلدة التي بهذا المكان الذي يعرف باب الحديد - مدينة قديمة بها آثار ، وهي الحد بين مملكة الفرس وبين مملكة الخزر . قال ابن حوقل : وبما وراء النهر بلد يعرف بالباب بينه وبين الترمذ ثلاثة أيام وهو بين بخارى والترمذ على ثماني مراحل من بخارى . قال ابن خرداذبة : من الباب إلى الشاش نحو سبعة فراسخ ، وذكر في كتاب الأطوال أن الباب من مدن ما وراء النهر ، وأن طولها ( صا ) وعرضها ( لح ل ) والظاهر أن الأسماء تغيرت في زماننا عما كانت تعرف في القديم ، وفي الجملة الأبواب كثيرة . ومن دربند خزران اللكز - من اللباب بفتح : اللام وسكون الكاف وفي آخرها زاي معجمة - قال : وهي بلدة في دربند خزران نسبت إلى بانيها وهم اللكز ، ومن البلاد التي عند شروان باكوي ، قال في اللباب : بفتح الباء الموحدة والكاف والواو وفي آخرها مثناة تحتية . قال في كتاب الأطوال : وباكوي حيث الطول ( عد ل ) والعرض ( لط ل ) .